أفخر بأني إحدى خريجات الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم*العالي

اضطررت للعمل منذ أن كنت في الصف الأول بالجامعة كسكرتيرة في أحد الشركات المتخصصة بالعمل في مجال التأمينات و التأمين الصحي . كان العمل بشكل تقليد يبدأ من الساعة الخامسة مساءً و حتى الساعة العاشرة ليلاً . أي بعد انتهائي من محاضراتي بكلية التجارة جامعة عين شمس . و مع الوقت أصبحت أفضل من ذي قبل و لكني كنت اشعر اني اقوم بعمل روتيني ممل ليس به اي نوع من الإبداع ، استمريت به لأني كنت بحاجة لراتبي . و لكني كنت أعمل و أنا ممتعضة ، فالكل كان يتعامل معي بأسلوب سيئ على أساس الجدية و الإلتزام ، و لكن في هذه الأثناء تعرضت لإهانات عديدة من أشخاص من المفترض أنهم زملاء عمل و لكنهم ظنوا أنهم أولياء نعمتي ، فأهانوني و احتدوا علي بأساليب دنيئة أكثر من مرة لعلمهم بحاجتي للراتب الذي اتقاضاه و أني لن أترك العمل ، كما أنهم هددوني بالطرد أكثر من مرة . و لكن عزيمتي زادت لكي أصبح أقوى و أتجاهل كل تلك السفاهات و أتفوق في دراستي و أعبر فوق تلك التلال التي تواجهني في الحياة حتى أصل للقمة .
و بعد أن وصلت للفرقة الرابعة بدأت بالانتساب إلى الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لكي أحصل على مؤهل عالي و دراسات عليا في نفس الوقت ، حيث أني حلمت بأن أحصل على الماجستير في إدارة الأعمال و أنا في سن التخرج من الجامعة بمستوى البكالوريوس . و بالفعل تم قبولي و بدأت الدراسة في نفس الوقت الذي كنت أعمل فيه و أنهي سنتي الأخيرة في دراستي الجامعية . و كانت أصعب الثنوات ثقلاً علي بالفعل ، حيث اضطررت أن أعمل ليل نهار حتى أوفر رسوم الدراسة في الأكاديمية ، و التي كانت أقل من أي جامعة بريطانية أخرى ، و سهلت علي الأمر بالسماح لي بأن أقوم بالتسديد على نظام أقساط دورية كل 3 أشهر . و كان نظام الدراسة الحر و الغير مقيد بأوقات محاضرات من أمتع المميزات التي فادتني و جعلتني أدرس في الأوقات التي لم يكن لدي فيها محاضرات بالجامعة أو عمل ، كنت أسهر ليلاً حتى أنهي مقرراتي الدراسية ، و التي كنت أشتاق للعودة لمنزلي كل مساء حتى أنهل من علومها بقدر ما استطيع ، فلم أجد متعة للدراسة بحياتي إلا مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ، و بدأت أستفيد من المقررات البريطانية المنتقاه من أرقى نخبة من البرامج التي يتم تدريسها بالهيئات التعليمية البريطانية في عملي و كذلك في دراستي بالجامعة ، حيث يتم استخدام أرقى المنهجيات و أدوات و تقنيات التعليم التفاعلي النشط البناء و التي تم تعريبها و تقديمها بلغة عربية رائعة و بطريقة سهلة و ميسرة . و كلها برامج دراسية تم اختيارها بعناية فائقة من خلال التنسيق مع نخبة من الهيئات المانحة للمؤهلات العلمية في المملكة المتحدة، و التي يتم تدقيقها و تطويرها بشكل دوري و مستمر وفق المعايير المعاصرة و الحديثة المعتمدة في بريطانيا.
بعد أن أنهيت جامعتي ، و دراستي العليا في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بدأت بشق طريقي المهني بالشكل الذي كنت أتمناه ، و تركت العمل في هذه الشركة ، و تعاقدت على العمل مع شركة أخرى تعمل في مجال الاحتفالات بكافة أنواعها بعقد مؤقت لمدة عام ، و خلال هذا العام تعرفت على شخصيات عظيمة ، و بدأت بالعمل بالشكل الصحيح الذي كنت أتمناه من قبل ، و أثبت جدارت و استفدت بخبراتي و مهاراتي التي اكتسبتها من خلال دراستي في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ، حيث تفاقمت أساليب العمل لدي إلى حد حل أي مشكلة تواجهني ، و أصبحت قادرة على تفادي معوقات العمل و العمل تحت ضغط شديد ، إتمام المهام على أكمل وجه و بدقة متناهية و بحرص شديد على عدم إهدار الوقت و تكامل الإنجاز . و في النهاية قمت بإنشاء شركتي الخاصة للحفلات و المناسبات و المؤتمرات و الندوات . و التي حققت نجاحات رائعة في العامين السابقين .
كان العامل الساسي في تحقيق أهدافي و نجاحي هو إصراري على النجاح الذي زرعته بداخلي الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي . و التي لم و لن اضيع جهودها معي أبداً ، و سوف أظل أفخر بأني إحدى خريجات الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي لا تنأى عن دعم أبنائها و طلابا و اصدقائها مدى الحياة . كل الشكر لهذا الصرح العظيم و هنيئاً لمن كان له الحظ في دراسة المقررات و البرامج التي تقدمها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي .