الاكاديمية العربيه البريطانية للتعليم العالى انقذت طموحى من الانهيار

دائما ما يبحث الأنسان عن المزيد من التطور والنجاح ويجبرك الطموح على العمل بصورة اكبر لتحقيقه هذا ما حدث معي في بداية حياتي عقب انتهائي من دراسة البكالوريوس بحثت عن وظيفة وبالفعل حصلت عليها وقدرت عن طريق هذه الوظيفة في وقت قليل أن اجني بعض المال ولكن طموحي كان غير راضي عن الوظيفة والعمل الروتيني وبالفعل أخذت القرار لفتح مشروعي الخاص وكانت مدرسة لتعليم علم النفس بجميع تخصصاته وكانت فكرة المدرسة غير تقليدية حيث أن المدرسة تساعد كل من يهتم بدراسة علم النفس على فهم ودراسة جميع تخصصات علم النفس وبالفعل لاقت رواجا كبير في بداية الأمر ولكن مع مرور الوقت وجدت أن أساليب العمل تتطور من حولي وأنا لم استطع تجديد طرق العمل من فترة كبيرة على أساس خبرتي لم تتوسع ومن هنا أخذت القرار للدراسة والحصول على شهادة وكانت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي (أباهي) نعم الاختيار.

ساعدتني الدراسة عبر الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي (أباهي) على التعرف على الأساليب الحديثة وتوسيع الأفق والتعرف على الأساليب العالمية والأوروبية حيث أن المناهج والشهادات التي تقدمها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي (أباهي) معتمدة من البورد البريطاني مما يجعل الشهادات معتمدة عالميا وكذلك المناهج ولذلك كانت تجربة الدراسة عبر الأكاديمية بمثابة السفر إلى بريطانيا للدراسة ولكن أيضا كان للدراسة عن بعد مميزات أخرى منها عدم ترك العمل أو الحصول على إجازة بل أتاحت إمكانية تطبيق ما ادرسه على العمل بصورة عملية مباشرة كما أن من المميزات أيضا التي حصل عليها عند التقديم للدراسة بالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي (أباهي) هي تقسيط الرسوم على فترة الدراسة كل هذا بجانب أن عند بدء الدراسة بدأت استفاد بالتواصل مع سفراء الأكاديمية وهم طلاب حصلوا على البرنامج من قبل واستطيع التحدث معهم عن تجاربهم العملية كما إني أيضا إذا وأجهتني أي مشكلة استطيع التواصل مع قسم المتابعة والأشراف سواء كان عن طريق المنتدى أو عن طريق التواصل أونلاين ولم اجد سرعه في الرد أو في حل المشكلات في أي مكان كالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي (أباهي) .

كانت تجربة الدراسة عبر الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي (أباهي) من أهم التجارب التي قمت بها ودا لأنها ساعدتني كتير في إني أطور من نفسي ومن أسلوبي في العمل وكانت شهادة الماجستير التخصصي في علم النفس التشخيصي من بريطانيا الاختيار الأمثل للوصول إلى النجاح وفعلا قدرت أطور من مدرستي وتقدمت بشكل كبير وملحوظ وقدرت كمان استثمر نجاح الفكرة المدرسة في التجربة افتتاح فرع أخر للمدرسة في إحدى الدول العربية وبالفعل نجحت نجاح رهيب مما جعلني استطيع أن افتح فرع أخر للمدرسة في أوروبا ولذلك قررت أن انشر تجربتي ليعلم الجميع أن مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي (أباهي) لا يوجد مستحيل.