مساهمة و مبادرة من هيئة عريقة مثل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي

ساهمت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في تخطيط مستقبلي المهني بعد أن فشلت في التطوير من شأني العلمي و الأكاديمي بالشكل الذي يرضيني ، حيث أني وجدت كافة البرامج الدراسية المتاحة حولي في البلد عبارة عن نسخ مقتبسة من مصدر واحد . حيث أني كنت أرغب بأن أكتسب من خلال دراستي مهارات التواصل الإجتماعي الحديثة و المعمول بها في أوروبا تحديداً ، و أن يتم إعدادي بالشكل الصحيح الذي يجعلني محترفاً في مواجهة تغيرات الحياة بشكل ايجابي و على مواجهة وحل المشاكل بشكل إيجابي و ليس بشكل نظري فقط . و هذا ما حققته من خلال الدراسة مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و التي تعمقت في دراسة معيقات التنمية البشرية في الوطن العربي تحديداً بشكل عام و خاصةً البطالة و الانفجار السكاني و التخلف الاقتصادي و تدني مستوى التعليم وغياب الديموقراطية و ضعف وغياب الأمن والاستقرار السياسي و تهميش دور المرأة و كذلك السياسات الاقتصادية التي ليس لها أي علاقة بالواقع. و التي استطعت من خلال دراسة الماجستير التخصصي في إدارة الموارد البشرية بأن أصل إلى سياسة خاصة في العمل منفردة عن بقية الزملاء و التي حققت من خلالها نجاحات كبيرة رفتني من مستوى إلى مستوى طوال العام الماضي ، و كان هذا بفضل الدراسة في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و التي يسرت علي حينها الدراسة من خلال نظام التعلم عن بعد ، و الذي سمح لي بعدم تعطيل حياتي العملية و الأسرية أبداً ، بل كانت الدراسة تتم في الأوقات التي تعتبر أوقات فراغ بالنسبة لي ، و كانت تتم بشكل يعتمد على عنصر الفهم و الاستيعاب و ههذا أكثر ما يميز الأكاديمية العربة البريطانية للتعليم العالي و التي لا تلجأ أبداً لنظام النقل و الغش و الاقتباس في الأطروحات البحثية ، و لا على نظام الحفظ و الصم و الاسترجاع كما في الامتحانات العادية التقليدية للهيئات التعليمية في الوطن العربي و التي يخرج منها الاطالب بمستوى تحصيل صفر و استفادة صفر . اعتمدت الأكاديمية على نظام آخر مختلف يتلمس ضمان التحصيل العلمي و الفهم و اكساب المهارات الاحترافية و المهنية و الخبرات المهمة للآداء المهني بالإضافة إلى أحدث العلوم المعاصرة و الي يتم العمل بها في الدول الأوروبية و خاصة المملكة المتحدة . و نظراً لاعتماد سوق العمل البريطاني على تلك السياسات المهنية و العلوم الحديثة فكان من الأولى لي أن أبدأ بدراستها ، و التي استحالت دون وجود الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي وفرت علي الوقت و الجهد و المال الذي كنت سوف اتكلفهم في حال رغبت بالسفر لبريطانيا للدراسة هناك من خلال الجامعات التقليدية ، حيث أن عمل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بنقل مقررات الدراسة البريطانية إلينا من خلال أنظمة التعلم عن بعد هو مساهمة و مبادرة حقيقية من هيئة عريقة مثل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي . التي أءمل أن تظل على عرش الهيئات التعليمية الراقية التي تمد أبناء الوطن العربي بأرقى و أحدث و أكثر المقررات التعليمية فعالية .