الأكاديمية العربية البريطانية و دورها في نجاحي و ضمان مستقبلي

منذ أن حصلت على الماجستير التخصصي في رعاية الطفل من بريطانيا الذي درسته مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و بدأت حياتي كلها بالتغيير ، حيث أن شهادة الماجستير التخصصي في رعاية الطفل من بريطانيا هي السبب في حصولي على فرصة عمل بأكبر المدارس الدولية في الكويت كأخصائي علاج سلوكي لطفل مرحلة ما قبل المدرسة، تخرجت من كلية الخدمة الاجتماعية و كان من الصعب الوصول إلى أي فرصة عمل تلائم طموحاتي و تساعدني في الوصول إلى الاستقرار المادي و بناء مستقبلي بالشكل الذي يسمح لي ببناء أسرة و تولي مسؤوليتها.

و سنجد أن كل خريجين كلية الخدمة الاجتماعية غالباً يعملون بوظائف مختلفة قد لا تمت بأي صلة لدراستهم الأكاديمية أو حتى إن كانت الوظائف مرتبطة بدراستهم الأكاديمية فغالباً تكون رواتبهم أقل من ضعيفة. و تكون الوظائف بدون عقود و غير مستمرة، يعني وظائف مؤقتة. و بدأت بالبحث عن دراسات عليا تضمن لي الحصول على وظيفة راقية أو عقد عمل ملائم في أحد دول الخليج. و توصلت من خلال الفيسبوك إلى صفحة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي والتي تابعتها عدة أسابيع حتى قررت التقدم لأحد البرامج التي تلائمني، و درست قبلها سوق العمل في الخليج لمن حصل على شهادة بكالوريوس خدمة اجتماعية و وجدت ما يلائمني هو برنامج الماجستير التخصصي في رعاية الطفل من بريطانيا. و بالفعل سجلت به و بدأت دراستي بشكل ممتاز، كان صعب في الأول لأني لم أعتد الدراسة التي تعتمد على الفهم و الاستيعاب، تعودت على نظام الحفظ و الاسترجاع فقط! و لكن مع الوقت اعتدت على استيعاب المادة العلمية والاستفادة منها بشكل عملي و بحيث اكتسبت منه خبرات و مهارات مهنية و عدة ممارسات عملية رائعة، و بعدها عملت بأحد المدارس الأمريكية في مصر لمدة عام ثم بعدها حصلت على فرصة عمل في أحد مدارس الكويت الدولية.

استقر وضعي و حققت نجاحات عديدة، حيث أن دراستي ضمنت لي أداء مهني مميز و تحقيق نجاحات مميزة في خطط العلاج السلوكي التي كنت أتبعها مع أطفال مرحلة ما قبل المدرسة وبالاستعانة مع أولياء الأمور و المدرسين و الأطفال الآخرين، حيث أن العلاج السلوكي لا يعتمد على المعالج فقط بل على كل من تربطه بالطفل علاقة اجتماعية مباشرة أو غير مباشرة. و أصبحت مع الوقت أحقق تطور مستمر في خبراتي المهارية من خلال اطلاعي المستمر على مكتبة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و كذلك الموسوعة التي يتم تحديث كل منهما بشكل مستمر لتضمن نشر أحدث العلوم المهارات التي يتم طرحها على الموقع و التي يقوم بكتابتها أكثر خبراء المملكة المتحدة مهارةً و المتخصصين في هذا المجال. و مع الوقت أصبحت أحصل على شهادات تقدير و تميز من المدرسة و الإدارة التعليمية حتى أنني أصبحت أثق بنفسي كثيراً، و بعد كل هذه النجاحات و التغير المحوري في حياتي الذي حققته لي الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي. والتي لا يسعني شكرها و شكر كل العاملين بها على كل ما تهتم به من خدمات علمية و تعليمية مقدمة خصيصاً لأبناء الوطن العربي بغرض تحقيق النهضة العلمية و المهنية بكل كوادر الوطن العربي في العديد من التخصصات الدقيقة و المميزة الكبيرة.