هرم شامخ و صرح معطاء

عند الوقوف علي تجربة صديقي المثابر عوض الزبير لنيل عدد من الشهادات في التسويق وادارة الاعمال والمشروعات , ومدي تأثيرها علي تغيير مساره المهني وتحسين فرصه الوظيفية , ادرك ان الاكاديمية العربية اصبح لها بصمة واضحة وفعالة في حياة كثير من الناس في محيطنا العربي ,لذلك لا استغرب حجم الاقبال الكبير والتهافت علي حجز مقعد في الاكاديمة,لذلك اتمني ان اكون من الذين يحالفهم الحظ الوافر للفوز باحد الفرص من هذا الصرح المعطاء.